مجموعة مؤلفين
92
موسوعة تفاسير المعتزلة
سورة الحج [ 1 ] - قوله تعالى : [ سورة الحج ( 22 ) : آية 30 ] ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعامُ إِلاَّ ما يُتْلى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ( 30 ) قوله : عِنْدَ رَبِّهِ يدل على الثواب المدخر لأنه لا يقال : عند ربه فيما قد حصل من الخيرات ، قال الأصمّ : فهو خير له من التهاون بذلك « 1 » . [ 2 ] - قوله تعالى : [ سورة الحج ( 22 ) : آية 58 ] وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( 58 ) فقوله تعالى : لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ وفيه مسائل : المسألة الأولى : لا شبهة في أن الرزق الحسن هو نعيم الجنة ، وقال الأصمّ : انه العلم والفهم كقول شعيب عليه السلام وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً [ هود : 88 ] فهذا في الدنيا وفي الآخرة الجنة « 2 » .
--> ( 1 ) الرازي : مفاتيح الغيب : م 23 / 28 . ( 2 ) الرازي : مفاتيح الغيب : م 23 / 50 .